قوانين التسجيل في البحرين: قواعد موافقة جميع الأطراف والعقوبات (2026)

قوانين التسجيل في البحرين: قواعد موافقة جميع الأطراف والعقوبات (2026)
تُعد البحرين من الولايات القضائية التي تشترط موافقة جميع الأطراف على التسجيل. فتسجيل مكالمة هاتفية، أو محادثة وجهاً لوجه، أو أي تواصل إلكتروني من دون علم جميع المشاركين فيه وموافقتهم يشكّل جريمة يعاقب عليها القانون بموجب عدة تشريعات متداخلة. والعقوبات شديدة: إذ ينص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وحده على غرامات تصل إلى 100,000 دينار بحريني (نحو 265,000 دولار أمريكي) إضافة إلى عقوبة السجن.
يتناول هذا الدليل الإطار القانوني الكامل الذي يحكم التسجيل والتنصت في مملكة البحرين، بما يشمل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وقانون العقوبات وتعديلاته لعام 2025، وقانون حماية البيانات الشخصية، وقواعد المراقبة في مكان العمل والأماكن العامة، ومخاطر تسجيل الشرطة، وأحكام التلصص، والتشريع المقترح بشأن التزييف العميق الذي من شأنه توسيع نطاق المسؤولية الجزائية ليشمل المحتوى الصوتي والمرئي المولّد بالذكاء الاصطناعي.
تم التحقق من هذه المعلومات آخر مرة بتاريخ 2026-05-15. لم تتم مراجعة هذا المقال بعد من قبل محامٍ مرخص له.
نطاق الاختصاص القضائي: يتناول هذا المقال قانون التسجيل والمراقبة في مملكة البحرين بموجب القانون البحريني، بما يشمل قانون العقوبات، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وقانون حماية البيانات الشخصية. ولا يتناول قوانين دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى؛ وللاطلاع على قانون التسجيل في الإمارات العربية المتحدة، راجع دليل قوانين التسجيل في الإمارات.
الأساس الدستوري: المادة 26
قبل الخوض في التشريعات المحددة، من المفيد فهم المصدر الذي تنبع منه قيود التسجيل في البحرين. تنص المادة 26 من دستور مملكة البحرين على أن «حرية المراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والإلكترونية مكفولة، وسريتها مضمونة».
ولا يجوز الاطلاع عليها أو مراقبتها أو إفشاء سريتها إلا «في الحالات الاستثنائية التي يبينها القانون ووفق الإجراءات والضمانات التي يقررها». ويشكّل هذا النص الدستوري الأساس الذي تقوم عليه كل التشريعات التي يتناولها هذا المقال أدناه. وهو يُرسّخ أن خصوصية الاتصالات ليست مجرد خيار تنظيمي، بل حق أساسي تجري حمايته على أعلى مستوى في القانون البحريني.
وتحمل عبارة «الحالات الاستثنائية التي يبينها القانون» دلالة مهمة، إذ تعني أنه لا يجوز للمشرّع أن يُجيز الاعتراض من دون قيود. فأي نص قانوني يسمح بالاعتراض يجب أن يحدد شروطه بدقة وأن يوفر ضمانات إجرائية. وعند نظر المحاكم في قضايا الاعتراض، فإنها تتحقق من مدى استيفاء التفويض التشريعي لهذا المعيار الدستوري.
قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات: القانون رقم 60 لسنة 2014
يُعد أهم نص قانوني لأي شخص يفكر في تسجيل مكالمة هاتفية أو اعتراض اتصالات إلكترونية في البحرين هو قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، الصادر بالقانون رقم 60 لسنة 2014 (ويُشار إليه أيضاً بالمرسوم بقانون رقم 60 لسنة 2014).
المادة 4: التنصت واعتراض الاتصالات
تُعد المادة 4 النص الجوهري في هذا القانون، إذ تُجرّم التنصت واعتراض الاتصالات والتصنت السري على المكالمات والتقاط البيانات المتبادلة بين أنظمة تقنية المعلومات. وتشمل الجريمة أي فعل غير مصرح به للاستماع إلى الاتصالات المرسلة عبر الوسائل الإلكترونية أو تسجيلها أو التقاطها.
والعقوبات هنا كبيرة. فكل من تثبت إدانته بموجب المادة 4 يواجه السجن مقروناً بغرامة تصل إلى 100,000 دينار بحريني، أي ما يعادل تقريباً 265,000 دولار أمريكي وفق أسعار الصرف الحالية. ولا يفرّق القانون بين الاعتراض الشخصي والاعتراض التجاري، إذ يخضع تسجيل مكالمة هاتفية واحدة من دون موافقة لذات العقوبات القانونية المقررة لأعمال التجسس التجاري واسعة النطاق.
وينظّم قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الجرائم في ثلاث فئات: الجرائم الواقعة على أنظمة تقنية المعلومات (كالدخول غير المصرح به وتعطيل الأنظمة)، والجرائم التي تُستخدم فيها وسائل تقنية المعلومات (استخدام التقنية أداة لارتكاب الجريمة)، وجرائم المحتوى (الجرائم المتعلقة بمضمون الاتصالات). وتندرج جرائم التنصت والاعتراض أساساً ضمن الفئتين الأوليين، تبعاً للطريقة التي يتم بها الاعتراض.
المادة 6: المساعدة والتحريض
توسّع المادة 6 نطاق المسؤولية الجزائية ليتجاوز الشخص الذي يقوم فعلياً بالاعتراض. فكل من يساعد الجاني بتقديم أدوات أو كلمات مرور أو معلومات مماثلة بقصد التنصت أو الاعتراض يواجه السجن مدة تصل إلى سنة وغرامة تصل إلى 100,000 دينار بحريني، أو كلتا العقوبتين.
وهذا يعني أن الشخص الذي يوفر برمجيات تسجيل، أو يشارك بيانات تسجيل دخول تُستخدم للوصول إلى اتصالات شخص آخر، أو يسهّل بأي طريقة أخرى عملية اعتراض غير مشروعة، يمكن ملاحقته قضائياً حتى لو لم يضغط بنفسه على زر التسجيل.
تعديل التزييف العميق المقترح: المادة 10 (مكرر) المقترحة
في نوفمبر 2025، اقترح أعضاء في مجلس الشورى إضافة مادة جديدة برقم 10 (مكرر) إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات. وحتى مايو 2026، كان هذا المقترح لا يزال في مرحلة اللجان ولم يُقر بعد. ويرد تفصيل هذا المقترح في قسم «التزييف العميق والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي» أدناه.
قانون العقوبات: المرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1976
يُعد قانون العقوبات التشريع الجزائي الرئيسي في البحرين منذ عام 1976. وتتناول عدة مواد فيه بشكل مباشر التسجيل والتنصت وإفشاء المعلومات الخاصة. وقد رفعت تعديلات عام 2025 بشكل ملحوظ العقوبات التي ظلت من دون تغيير منذ صدور القانون الأصلي.
المادة 370: الخصوصية والمراقبة غير المصرح بها
تتناول المادة 370 النشر والإفشاء غير المصرح بهما للمعلومات التي تنتهك خصوصية الفرد. وبموجب النص الأصلي لعام 1976، كانت العقوبة القصوى الحبس ستة أشهر أو غرامة لا تتجاوز 50 ديناراً بحرينياً فقط. وقد أدرك المشرّعون لسنوات أن هذه العقوبات أصبحت متجاوَزة الزمن في ظل سهولة إجراء التسجيلات ومشاركتها عبر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وبعد سنوات من النقاش البرلماني، أقر البرلمان البحريني القانون رقم 25 لسنة 2025، الذي نُشر في الجريدة الرسمية رقم 3812 بتاريخ 29 مايو 2025، ودخل حيز النفاذ في 30 مايو 2025. وتنص المادة 370 المعدَّلة الآن على عقوبات أشد بكثير على المراقبة الصوتية أو المرئية غير المصرح بها، وتسجيل المحادثات الخاصة من دون إذن، وتسجيل الأشخاص في أماكن خاصة من دون علمهم.
وتفرض المادة 370 المعدَّلة على المخالفات الأساسية غرامات تتراوح بين 500 و1,000 دينار بحريني مع إمكانية الحبس. وإذا شُوركت المادة المسجلة أو نُشرت علناً، ترتفع الغرامة لتتراوح بين 1,000 و3,000 دينار بحريني.
ودمج تعديل عام 2025 مقترحين سابقين: أحدهما من مجلس الشورى والآخر من الحكومة. وقد راجعت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب كلا المقترحين عبر 27 اجتماعاً قبل إقرار النص النهائي.
المادة 354: انتهاكات الحياة الخاصة والعائلية
تتناول المادة 354 الانتهاكات الأوسع للحياة الخاصة والعائلية. وبموجب النص الأصلي، كانت العقوبة القصوى الحبس ثلاثة أشهر أو غرامة 20 ديناراً بحرينياً. ورفع القانون رقم 25 لسنة 2025 هذه العقوبات إلى الحبس من ثلاثة إلى ستة أشهر مع غرامة تتراوح بين 100 و1,000 دينار بحريني.
وتشمل هذه المادة سلوكاً يتجاوز فعل التسجيل ذاته، كنشر تفاصيل عن الحياة الخاصة لشخص ما، حتى وإن كانت تلك التفاصيل صحيحة من الناحية الواقعية، متى تسبب النشر بضرر لذلك الشخص.
المادة 372: الإفشاء غير المشروع للرسائل والمكالمات
تستهدف المادة 372 على وجه التحديد الإفشاء غير المشروع للرسائل والمكالمات. وبموجب قانون العقوبات الأصلي، كانت الغرامة لا تتجاوز 20 ديناراً بحرينياً فقط. وقد أحدثت تعديلات عام 2025 تحولاً جذرياً في هذا الحكم:
فبالنسبة للإفشاء الأساسي للاتصالات الخاصة، أصبحت العقوبة الآن تتراوح بين 500 و1,000 دينار بحريني، أو الحبس. وبالنسبة لحالات الإفشاء التي تضر بأطراف ثالثة أو تتعلق بمسائل الشرف الشخصي، ترتفع العقوبة لتتراوح بين 2,000 و5,000 دينار بحريني كغرامة، إضافة إلى الحبس. وفي أشد الحالات خطورة، يواجه الجناة السجن حتى خمس سنوات وغرامة قدرها 5,000 دينار بحريني.
المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 2025: سرقة الأجهزة والوصول إلى البيانات
بمعزل عن تعديلات الخصوصية، عدّل المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 2025 (المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 يناير 2025، والنافذ اعتباراً من 24 يناير 2025) قانون العقوبات لمعالجة سرقة الأجهزة الإلكترونية بقصد الوصول إلى بياناتها. وأضافت التعديلات أحكاماً جديدة إلى المادتين 380 و396.
وبموجب المادة 380 المعدَّلة، تُعاقب سرقة هاتف محمول أو حاسوب محمول أو جهاز لوحي أو أي جهاز إلكتروني «بقصد الحصول على ما تحتويه من معلومات أو بيانات أو صور» بالحبس مدة لا تقل عن سنة.
وتنص المادة 396 الآن على أن الاستيلاء على هذه الأجهزة للوصول إلى بياناتها يُعاقب عليه بالحبس مدة تصل إلى سنتين أو بغرامة تصل إلى 500 دينار بحريني، أو كلتا العقوبتين. وتكمّل هذه الأحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات من خلال معالجة الوصول المادي إلى الاتصالات المسجلة والمخزنة على الأجهزة.
قانون حماية البيانات الشخصية: القانون رقم 30 لسنة 2018
يضيف قانون حماية البيانات الشخصية البحريني، الصادر بالقانون رقم 30 لسنة 2018 والنافذ منذ 1 أغسطس 2019، طبقة تنظيمية إضافية على أنشطة التسجيل. وتتولى هيئة حماية البيانات الشخصية، وهي هيئة عامة مستقلة أُنشئت بموجب القانون ذاته، تطبيق أحكام هذا القانون.
ما الذي يُعد بيانات شخصية
بموجب المادة 1 من قانون حماية البيانات الشخصية، تعني البيانات الشخصية «أي معلومات أياً كان شكلها تتعلق بفرد محدد الهوية أو قابل للتحديد» من خلال معرّفات أو عوامل تتصل بهويته. ويُعد صوت الشخص في محادثة مسجلة بياناً شخصياً. وينطبق الأمر ذاته على أي لقطات فيديو يمكن من خلالها التعرف على هوية الشخص.
ويعني هذا التعريف الواسع أن أي تسجيل صوتي أو مرئي يشمل شخصاً حقيقياً يستوجب عملياً الالتزامات المقررة بموجب قانون حماية البيانات الشخصية، بصرف النظر عن الغرض من التسجيل.
متطلبات الموافقة
تشترط المادة 24 من قانون حماية البيانات الشخصية أن تكون الموافقة على معالجة البيانات «كتابية وصريحة وواضحة ومحددة لمعالجة بيانات معينة». ويجب أن يتمتع الشخص المانح للموافقة بالأهلية القانونية الكاملة، وأن تُمنح الموافقة طواعيةً بعد فهمه الأغراض والنتائج المحتملة.
وينطبق هذا المعيار مباشرة على التسجيل. فإذا سجّلت صوت شخص ما، فإنك تعالج بياناته الشخصية، وتحتاج إلى موافقته الكتابية الصريحة ما لم ينطبق استثناء قانوني محدد. ولا تفي الموافقات العامة الواردة ضمن الشروط والأحكام العامة بمعيار المادة 24.
تصريح المراقبة
تشترط المادة 15 من قانون حماية البيانات الشخصية حصول أي معالجة آلية تتضمن تسجيلاً مرئياً يُستخدم لأغراض المراقبة على تصريح مسبق من هيئة حماية البيانات الشخصية. وينطبق هذا الشرط على أنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة، وكاميرات الأمن، وأي شكل من أشكال المراقبة المرئية الآلية.
كما تستلزم معالجة البيانات البيومترية والوراثية تصريحاً مسبقاً للعمليات الآلية، وهو أمر ذو صلة بأي نظام تسجيل يستخدم تقنية التعرف على الصوت أو الوجه.
عقوبات قانون حماية البيانات الشخصية
تُعد العقوبات المقررة بموجب قانون حماية البيانات الشخصية منفصلة عن تلك المقررة بموجب قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وتُضاف إليها:
تشمل العقوبات الجزائية الحبس مدة تصل إلى سنة وغرامات تتراوح بين 1,000 و20,000 دينار بحريني عن مخالفات مثل معالجة البيانات من دون موافقة، أو المعالجة من دون إخطار الهيئة، أو معالجة البيانات الحساسة من دون تصريح.
وتشمل العقوبات الإدارية غرامات يومية تصل إلى 1,000 دينار بحريني عن المخالفات الأولى وتصل إلى 2,000 دينار بحريني عن المخالفات المتكررة خلال ثلاث سنوات، إضافة إلى غرامات مقطوعة تصل إلى 20,000 دينار بحريني.
وتُضاعف الغرامات في حال ارتكاب الجهات الاعتبارية المخالفة. فقد تواجه الشركة التي تسجّل المكالمات من دون موافقة صحيحة غرامات جزائية تصل إلى 40,000 دينار بحريني، إضافة إلى أي عقوبات مقررة بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات.
المسؤولية المدنية
تمنح المادة 58 من قانون حماية البيانات الشخصية الأفراد الحق في المطالبة بالتعويض المدني عن الأضرار الناجمة عن المعالجة غير المشروعة للبيانات. ويمكن للشخص الذي سُجلت محادثته من دون موافقة أن يلاحق الجاني جزائياً وأن يرفع دعوى مدنية منفصلة للمطالبة بتعويض مالي في آن واحد. وهذان المساران مستقلان: إذ يمكن أن تسير الملاحقة الجزائية والدعوى المدنية بالتوازي.
تسجيل المكالمات الهاتفية مقابل التسجيل الشخصي المباشر
يتعامل الإطار القانوني البحريني مع تسجيل المكالمات الهاتفية والتسجيل الشخصي المباشر بالقدر ذاته من الصرامة، غير أن التشريعات المطبقة تتداخل بطرق مختلفة تبعاً لوسيلة التسجيل.
المكالمات الهاتفية والاتصالات الإلكترونية
يندرج تسجيل المكالمة الهاتفية بشكل مباشر ضمن نطاق المادة 4 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 60 لسنة 2014)، التي تغطي اعتراض البيانات المتبادلة بين أنظمة تقنية المعلومات. ويوفر قانون تنظيم الاتصالات (المرسوم بقانون رقم 48 لسنة 2002) الإطار التنظيمي لقطاع الاتصالات، وقد استخدمته هيئة تنظيم الاتصالات لإلزام مزودي الخدمة بالاحتفاظ بالبيانات.
وبالنسبة للأفراد، فإن القاعدة واضحة: لا يجوز تسجيل مكالمة هاتفية ما لم يكن جميع أطرافها على علم بالتسجيل وموافقين عليه. وينطبق الأمر ذاته على مكالمات الفيديو والرسائل الصوتية وأي شكل من أشكال الاتصال الإلكتروني المرسل عبر الشبكات الرقمية.
المحادثات الشخصية المباشرة
يخضع تسجيل المحادثة وجهاً لوجه أساساً لقانون العقوبات (المادتان 370 و372، بصيغتهما المعدلة بالقانون رقم 25 لسنة 2025) وقانون حماية البيانات الشخصية. وتستهدف المادة 370 المعدَّلة على وجه التحديد التنصت والتسجيل في الأماكن الخاصة من دون موافقة.
ويكتسي توقّع الخصوصية أهمية بالغة هنا. فالمحادثة بين شخصين في منزل أو مكتب خاص تحمل توقعاً قوياً للخصوصية. بل إن المحادثة في مكان شبه عام، كالمطعم، يمكن أن تُعد خاصة إذا اتخذ المشاركون فيها خطوات معقولة للحفاظ على سريتها.
الرسائل النصية والاتصالات الرقمية
وتحظى الاتصالات الإلكترونية المكتوبة بالحماية أيضاً. إذ يغطي قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات اعتراض أي بيانات متبادلة بين أنظمة تقنية المعلومات، بما يشمل الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني ومحادثات تطبيقات المراسلة. ويمكن الملاحقة على الوصول إلى رسائل شخص آخر من دون تصريح بموجب الإطار القانوني ذاته المطبق على اعتراض الاتصالات الصوتية.
التسجيل في الأماكن العامة
يقع التسجيل في الأماكن العامة في البحرين ضمن منطقة رمادية قانونياً، تتوقف إلى حد كبير على طبيعة ما يجري تسجيله وما إذا كان التسجيل يلتقط تواصلاً خاصاً.
التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو العام
لا تحظر البحرين التصوير الفوتوغرافي أو تصوير الفيديو في الأماكن العامة بشكل عام. غير أن تسجيل أفراد محددي الهوية من دون موافقتهم يستدعي تطبيق قانون حماية البيانات الشخصية، إذ تشكّل اللقطات بياناً شخصياً. كما يُجرّم قانون العقوبات المعدَّل تصوير الأشخاص في أوضاع خاصة أو محرجة من دون علمهم، حتى لو جرى التصوير في مكان يُعد من الناحية الفنية عاماً.
تصوير ضحايا الحوادث
تناول القانون رقم 25 لسنة 2025 (تعديلات قانون العقوبات لعام 2025) على وجه التحديد ممارسة تصوير ضحايا الحوادث من دون موافقتهم. وأصبح هذا الفعل الآن جريمة يعاقب عليها القانون بموجب المادة 370 المعدَّلة، بما يعكس قلق البرلمان من قيام المارّة بتسجيل الأشخاص في أوضاع هشة ومشاركة اللقطات عبر الإنترنت. وينطبق هذا الحكم بصرف النظر عن مكان وقوع الحادث، سواء كان طريقاً عاماً أو مركزاً تجارياً أو أي موقع آخر.
المواقع الحكومية والعسكرية
يخضع التسجيل بالقرب من المباني الحكومية والمنشآت العسكرية والمواقع الحساسة الأخرى لقيود صارمة. إذ تحظر قوانين الأمن في البحرين التصوير والتسجيل غير المصرح بهما في المناطق المصنَّفة مناطق أمنية. ويمكن أن تستتبع مخالفة هذه المحظورات اتهامات تتجاوز أحكام الخصوصية في قانون العقوبات لتصل إلى تشريعات الأمن الوطني.
تسجيل أفراد الشرطة

لا يوجد في البحرين نص قانوني صريح يمنح الأفراد الحق في تسجيل أفراد الشرطة أو موظفي إنفاذ القانون أو المسؤولين الحكوميين. ويحمل هذا الغياب دلالة مهمة، إذ يميّز البحرين عن الولايات القضائية التي كرّست حقاً عاماً في توثيق النشاط الحكومي.
غياب حق صريح في تصوير الشرطة
في ظل غياب حق قانوني صريح في التسجيل، تُطبَّق القواعد العامة للقانون البحريني. إذ تظل أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وأحكام الخصوصية في قانون العقوبات، وتشريعات الأمن الوطني سارية جميعها متى تعلق الأمر بتسجيل رجال الشرطة أو المسؤولين الحكوميين.
والمخاطرة العملية هنا كبيرة. فقد استخدمت الحكومة البحرينية، في قضايا موثقة، تشريعات الجرائم الإلكترونية والنظام العام لملاحقة أفراد نشروا محتوى ينتقد السلطات عبر الإنترنت. وأشار كل من تقرير حقوق الإنسان في البحرين الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2024، وتقييم «حرية الإنترنت 2024» الصادر عن مؤسسة فريدم هاوس، إلى استدعاء أفراد للتحقيق وملاحقتهم قضائياً بسبب منشورات وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتنطبق الآلية القانونية ذاتها على التسجيلات.
مخاطر محددة بموجب القانون القائم
يواجه الشخص الذي يسجّل أحد أفراد الشرطة أثناء أداء واجب عام عدة نقاط تعرض محتملة للمساءلة القانونية:
فبموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، إذا تضمن التسجيل التقاط بيانات منقولة عبر وسائل إلكترونية (كتسجيل اتصال لاسلكي، مثلاً)، تُطبَّق المادة 4. وبموجب قانون العقوبات، إذا كان التسجيل لمواجهة خاصة بدلاً من فعل عام صرف، يمكن الاستناد إلى المادتين 370 أو 372. وبموجب قانون الأمن الوطني، يمكن أن يستتبع التسجيل بالقرب من منشآت أمنية أو لأفراد أثناء عمليات حساسة اتهامات منفصلة عن إطار قانون العقوبات.
إرشادات عملية
يمثّل هذا مجالاً عالي المخاطر القانونية بالنسبة للصحفيين ومراقبي حقوق الإنسان وأفراد الجمهور. وينبغي لأي شخص يفكر في تسجيل نشاط الشرطة في البحرين استشارة محامٍ مرخص له بمزاولة المهنة في البحرين قبل القيام بذلك. ويعني غياب الحق القانوني عدم وجود أي ملاذ آمن لمثل هذه التسجيلات، حتى عندما يكون القصد منها توثيق سوء تصرف محتمل.
تنبيه: إن مشاركة تسجيل لنشاط الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة تضيف طبقة مسؤولية منفصلة بموجب المادة 372 من قانون العقوبات (إفشاء الاتصالات) وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (توزيع المحتوى الإلكتروني). ويُعد فعل التوزيع جريمة مستقلة عن التسجيل الأصلي.
التلصص والتصوير السري

تناولت تعديلات قانون العقوبات لعام 2025 (القانون رقم 25 لسنة 2025) التلصص والتصوير السري بدقة جديدة كانت غائبة عن النص الأصلي لعام 1976.
السلوكيات المشمولة بالأحكام المعدَّلة
تُجرّم المادة 370 المعدَّلة الآن صراحة تسجيل الأفراد في أماكن خاصة من دون علمهم. ويشمل هذا الحكم:
التنصت على المحادثات الخاصة من دون علم المشاركين فيها. تسجيل الأفراد في أوضاع حميمية أو محرجة من دون موافقتهم. تصوير الأشخاص في أماكن يتوقعون فيها بشكل معقول احترام خصوصيتهم، بما يشمل المساكن الخاصة وغرف تبديل الملابس والحمامات. التقاط صور أو مقاطع فيديو للأفراد من دون موافقتهم بطريقة تمس كرامتهم أو مصالحهم المتعلقة بالخصوصية.
واستجابت تعديلات عام 2025 مباشرة للقلق البرلماني المتزايد إزاء سرعة انتشار التسجيلات الحميمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ووصف النائب محمد المعرفي هذا التعديل بأنه «توجه أوسع لتحسين الحماية القانونية للخصوصية» في بيئة رقمية يمكن فيها لتسجيل واحد أن يصل إلى آلاف الأشخاص خلال دقائق.
عقوبات جرائم التلصص
تتوقف عقوبات مخالفة المادة 370 المعدَّلة على ما يقوم به الجاني بعد إجراء التسجيل:
الجريمة الأساسية (التسجيل من دون موافقة): غرامة تتراوح بين 500 و1,000 دينار بحريني إضافة إلى الحبس. الجريمة المشددة (مشاركة التسجيل أو نشره علناً): غرامة تتراوح بين 1,000 و3,000 دينار بحريني إضافة إلى الحبس. أشد الحالات خطورة (مشاركة مواد ذات طابع حميمي أو تتعلق بالشرف الشخصي): غرامة تصل إلى 5,000 دينار بحريني إضافة إلى السجن حتى خمس سنوات بموجب المادة 372.
وهذه العقوبات ليست بدائل: إذ يمكن للنيابة العامة توجيه اتهام بجريمة التسجيل الأصلية وجريمة الإفشاء معاً عن السلوك ذاته، مما يجعل حجم المساءلة القانونية المجمّع كبيراً.
إساءة استخدام الصور الحميمية
يخضع توزيع الصور الحميمية من دون موافقة لتقاطع المادتين 370 و372. فالشخص الذي يسجّل صورة حميمية ثم يشاركها يواجه الملاحقة بموجب كلا الحكمين. ولم تُنشئ تعديلات عام 2025 نصاً قانونياً مستقلاً بشأن «نشر الصور الحميمية انتقاماً»، غير أن هيكل العقوبات المعدَّل بموجب المادة 372 المتعلق بـ«المسائل المتصلة بالشرف» يؤدي وظيفة مماثلة.
التزييف العميق والمحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي

المادة 10 (مكرر) المقترحة: الوضع حتى مايو 2026
في نوفمبر 2025، اقترح أعضاء في مجلس الشورى البحريني إضافة مادة جديدة برقم 10 (مكرر) إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 60 لسنة 2014). وحتى مايو 2026، كانت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى قد أقرت هذا المقترح وأحالته إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني للدراسة الأولية. ولم يُقر مشروع القانون بعد ليصبح نافذاً.
وضم مقدمو المقترح النائب الأول لرئيس مجلس الشورى جمال فخرو، وعلي الشهابي، والدكتور محمد علي حسن، وخالد المسقطي، ودلال الزايد. وقد خلصت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية إلى سلامة المقترح من الناحيتين الدستورية والقانونية قبل إحالته.
ما الذي سيغطيه القانون المقترح
من شأن المادة 10 (مكرر) المقترحة أن تُجرّم إنتاج أو تزييف مواد مرئية أو صوتية بأي وسيلة تقنية، عندما يقصد الشخص تداول المادة أو توزيعها أو إرسالها أو نشرها أو إتاحتها بأي طريقة أخرى، ومتى كان الفعل:
يُعرّض شخصاً آخر للازدراء أو العقاب. يمس بالشرف أو يسيء إلى سمعة الأسر. يسعى إلى غرض غير مشروع.
ويستهدف مشروع القانون على وجه التحديد ظاهرة «التزييف العميق»: مقاطع الفيديو أو الملفات الصوتية فائقة الواقعية المولّدة بالذكاء الاصطناعي والتي تحاكي أفراداً بعينهم. ويمتد نطاق هذا التشريع إلى ما هو أبعد من التزييف العميق ذي الطابع السياسي، ليشمل أي محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي يهدف إلى الإضرار بالسمعة أو الشرف.
العقوبات المقترحة
بموجب المادة 10 (مكرر) المقترحة، سيواجه الجناة السجن و/أو غرامة تتراوح بين 3,000 و10,000 دينار بحريني (نحو 8,000 إلى 26,500 دولار أمريكي وفق أسعار الصرف الحالية).
الوضع الحالي للقانون
وبما أن مشروع القانون لم يُقر بعد، فلا يوجد حالياً في البحرين نص جزائي مخصص للتزييف العميق. غير أن القانون القائم يوفر تغطية جزئية:
فقد يشكّل الملف الصوتي المزيّف بتقنية التزييف العميق والمستخدم لخداع متلقي مكالمة جريمة اعتراض أو احتيال إلكتروني بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات. وقد يستدعي مقطع فيديو مزيّف يُوزَّع للإضرار بسمعة شخص أحكام الإفشاء والخصوصية في قانون العقوبات (المواد 354 و370 و372). وتنطبق متطلبات الموافقة في قانون حماية البيانات الشخصية على أي معالجة لصوت شخص أو صورته بشكل قابل للتحديد.
وإذا أُقرت المادة 10 (مكرر)، فستصبح نصاً أكثر تحديداً وأبسط من الناحية الإجرائية مقارنة بالاعتماد على مجموعة متفرقة من القوانين القائمة.
تنبيه: ينبغي للشركات وصناع المحتوى الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى صوتي أو مرئي يتضمن أشخاصاً حقيقيين متابعة التطورات التشريعية البحرينية عن كثب. فإذا أُقرت المادة 10 (مكرر) المقترحة، يمكن أن تنشأ المسؤولية حتى لو لم يشكّل المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي تنصتاً أو اعتراضاً بشكل مباشر بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الحالي.
العقوبات الجزائية: جدول ملخص
تفرض البحرين عقوبات بموجب عدة تشريعات. ويمكن أن يستتبع فعل واحد من أفعال التسجيل غير المصرح به ملاحقة قضائية بموجب عدة قوانين في آن واحد.
| المخالفة | التشريع | العقوبة |
|---|---|---|
| التنصت أو اعتراض الاتصالات الإلكترونية | المادة 4 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات | السجن + غرامة تصل إلى 100,000 دينار بحريني |
| المساعدة في التنصت بتقديم أدوات أو كلمات مرور | المادة 6 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات | السجن حتى سنة + غرامة تصل إلى 100,000 دينار بحريني |
| التسجيل السري أو التنصت على المحادثات الخاصة | المادة 370 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | غرامة 500 إلى 1,000 دينار بحريني + السجن |
| المشاركة العلنية للمواد المسجلة سراً | المادة 370 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | غرامة 1,000 إلى 3,000 دينار بحريني + السجن |
| الإفشاء غير المشروع للرسائل والمكالمات | المادة 372 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | غرامة 500 إلى 5,000 دينار بحريني + السجن حتى 5 سنوات |
| انتهاكات الحياة الخاصة/العائلية | المادة 354 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | السجن 3-6 أشهر + غرامة 100 إلى 1,000 دينار بحريني |
| تصوير ضحايا الحوادث من دون موافقة | المادة 370 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | غرامة 500 إلى 3,000 دينار بحريني + السجن |
| سرقة جهاز بقصد الوصول إلى بياناته | المادة 380 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | السجن مدة لا تقل عن سنة |
| الاستيلاء على جهاز للوصول إلى بياناته | المادة 396 من قانون العقوبات (معدَّلة 2025) | السجن حتى سنتين أو غرامة 500 دينار بحريني أو كلتاهما |
| معالجة البيانات الشخصية من دون موافقة | المادتان 58-59 من قانون حماية البيانات الشخصية | السجن حتى سنة + غرامة 1,000 إلى 20,000 دينار بحريني |
| مخالفة قانون حماية البيانات الشخصية من قبل شركة | المادة 59 من قانون حماية البيانات الشخصية | ضعف الغرامة الفردية (حتى 40,000 دينار بحريني) |
| إنتاج/توزيع التزييف العميق (مقترح) | المادة 10 (مكرر) المقترحة، القانون 60 لسنة 2014 | غرامة 3,000 إلى 10,000 دينار بحريني + السجن (مشروع قيد الدراسة حتى مايو 2026) |
الملاحقة التراكمية
وهذه العقوبات ليست متنافية. فالشخص الذي يسجّل مكالمة هاتفية سراً ويشاركها عبر الإنترنت يمكن أن يواجه اتهامات بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (عن الاعتراض)، وقانون العقوبات (عن التسجيل والإفشاء)، وقانون حماية البيانات الشخصية (عن معالجة البيانات الشخصية من دون موافقة). ويمكن أن تكون الغرامات ومدد السجن المجتمعة قاسية للغاية. ويجوز للمحاكم البحرينية فرض أحكام بموجب عدة تشريعات ناشئة عن الفعل ذاته.
امتثال الشركات: تسجيل المكالمات في البحرين
يجب على الشركات العاملة في البحرين التي تحتاج إلى تسجيل المكالمات لأغراض ضمان الجودة أو الامتثال أو التدريب أن تراعي الأطر القانونية الثلاثة جميعها في آن واحد.
الخطوة 1: الحصول على موافقة صريحة
قبل بدء أي تسجيل، احصل على موافقة كتابية صريحة من جميع الأطراف التي سيجري تسجيلها. وبالنسبة لمكالمات العملاء، يعني ذلك عادة تشغيل إعلان واضح في بداية المكالمة يوضح أن المكالمة قيد التسجيل، والغرض من التسجيل، والأساس القانوني له، وكيفية رفضه. وإذا رفض العميل، يجب توفير قناة خدمة بديلة له.
وبالنسبة لمكالمات الموظفين، أدرج أحكام الموافقة على التسجيل في عقود العمل والسياسات الداخلية. ويجب أن تكون الموافقة محددة، لا مدفونة ضمن شروط وأحكام عامة.
الخطوة 2: إخطار هيئة حماية البيانات الشخصية
بموجب قانون حماية البيانات الشخصية، يجب على أي جهة تعالج بيانات شخصية (بما فيها التسجيلات الصوتية) إخطار هيئة حماية البيانات الشخصية قبل بدء المعالجة. وإذا كنت تستخدم أنظمة مراقبة آلية، فأنت بحاجة إلى تصريح كتابي مسبق بموجب المادة 15 قبل تشغيلها.
الخطوة 3: تطبيق ضمانات حماية البيانات
يجب تخزين البيانات المسجلة بشكل آمن، مع قصر الوصول إليها على الأشخاص المصرح لهم. ضع سياسة احتفاظ واضحة تحدد المدة التي تُحفظ خلالها التسجيلات. ويعني مبدأ تحديد مدة التخزين في قانون حماية البيانات الشخصية أنه لا يجوز الاحتفاظ بالتسجيلات إلى أجل غير مسمى، بل يجب أن تكون مدد الاحتفاظ متناسبة مع الغرض منها.
الخطوة 4: احترام حقوق أصحاب البيانات
بموجب قانون حماية البيانات الشخصية، يحق للأفراد المسجَّلين طلب الاطلاع على تسجيلاتهم، وطلب تصحيحها أو حذفها، والاعتراض على مواصلة معالجتها، وطلب مراجعة غير آلية للقرارات المتخذة باستخدام بياناتهم. ويجب على الشركات الرد على طلبات الاطلاع خلال 15 يوم عمل، ومن دون مقابل.
الخطوة 5: تقييد النقل عبر الحدود
إذا كانت جهتك تخزّن تسجيلات المكالمات خارج البحرين، يجب التحقق من أن الدولة المستقبِلة توفر حماية كافية للبيانات. وقد أصدرت هيئة حماية البيانات الشخصية القرار رقم 42 لسنة 2022 الذي أنشأ قائمة كفاية تضم 83 دولة تستوفي معايير حماية البيانات في البحرين. ولا تستلزم عمليات النقل إلى تلك الدول موافقة منفصلة من الهيئة. أما النقل إلى دول غير مدرجة في قائمة الكفاية فيستلزم إما تصريحاً مسبقاً من الهيئة أو موافقة صريحة من صاحب البيانات على عملية النقل المحددة.
الخطوة 6: تعيين منسق لحماية البيانات
ينبغي للجهات التي تعالج كميات كبيرة من البيانات الشخصية تعيين منسق داخلي لحماية البيانات يتولى إدارة الامتثال، والرد على طلبات أصحاب البيانات، والتنسيق مع هيئة حماية البيانات الشخصية.
التسجيل والمراقبة في مكان العمل
لا يوجد في البحرين تشريع مستقل للمراقبة في مكان العمل مماثل لما هو موجود في بعض الدول الأوروبية. وبدلاً من ذلك، يخضع التسجيل في مكان العمل لتقاطع قانون حماية البيانات الشخصية وقانون العقوبات وقانون العمل العام.
التزامات أصحاب العمل بموجب قانون حماية البيانات الشخصية
يُعد أي صاحب عمل يسجّل الموظفين، سواء عبر كاميرات المراقبة أو أنظمة مراقبة المكالمات أو وسائل أخرى، جهة تعالج بيانات شخصية. ويشترط قانون حماية البيانات الشخصية الحصول على موافقة كتابية صريحة من كل موظف قبل بدء هذه المعالجة. كما يجب على صاحب العمل إخطار هيئة حماية البيانات الشخصية بنشاط المعالجة.
ولا يجوز لأصحاب العمل الادعاء بوجود موافقة ضمنية عامة. إذ يقتضي معيار قانون حماية البيانات الشخصية موافقة محددة ومستنيرة من الأفراد الذين يفهمون بدقة ما الذي سيُسجل، وكيف ستُستخدم التسجيلات، ومدة تخزينها.
كاميرات المراقبة في مكان العمل
يجب على أصحاب العمل الذين يركّبون كاميرات مراقبة الامتثال للمادة 15 من قانون حماية البيانات الشخصية، التي تشترط الحصول على تصريح مسبق من الهيئة للمراقبة باستخدام أنظمة التسجيل المرئي. كما يجب أن تحترم عمليات التركيب خصوصية الأماكن التي يتوقع فيها الموظفون بشكل معقول احترام خصوصيتهم، كدورات المياه وغرف تبديل الملابس.
ويجب على أصحاب المنازل والشركات الذين يركّبون كاميرات مراقبة إبلاغ الأشخاص بوجود الكاميرات، وتخزين البيانات الملتقطة بشكل آمن، واستخدام اللقطات فقط للغرض الأمني المعلن عنه، والامتناع عن مشاركة اللقطات علناً من دون موافقة. ويجب على المنشآت السكنية أيضاً إبلاغ الجيران، وفقاً لإرشادات كاميرات المراقبة لعام 2025.
مراقبة نشاط الموظفين على وسائل التواصل الاجتماعي
لا يسمح القانون البحريني بمراقبة نشاط الموظفين على وسائل التواصل الاجتماعي خارج أوقات العمل. وفي حين يُسمح بإجراء فحوصات خلفية قبل التوظيف، فإن المراقبة المستمرة للأنشطة الشخصية للموظفين على الإنترنت تقع خارج نطاق أغراض التوظيف المشروعة بموجب قانون حماية البيانات الشخصية.
الذكاء الاصطناعي والمراقبة الآلية
يجب على أي نظام مراقبة قائم على الذكاء الاصطناعي يعالج بيانات شخصية الامتثال لقانون حماية البيانات الشخصية، بما يشمل متطلبات الموافقة والشفافية. وتستلزم أنظمة اتخاذ القرار الآلي التي تستخدم التسجيلات الصوتية أو لقطات الفيديو لتقييم أداء الموظفين إخطار الهيئة، وتصريحاً مسبقاً متى كانت المعالجة حساسة. كما سيكون التشريع المقترح بشأن التزييف العميق، في حال إقراره، ذا صلة بأصحاب العمل الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإنتاج أو التلاعب بمحتوى صوتي أو مرئي.
كيف تقارَن البحرين بجاراتها
يضع اشتراط البحرين لموافقة جميع الأطراف وعقوباتها المشددة هذه المملكة ضمن الولايات القضائية الأكثر صرامة في منطقة الخليج.
الإمارات العربية المتحدة تشترط هي الأخرى موافقة جميع الأطراف. إذ يحظر المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية تسجيل المحادثات الخاصة من دون موافقة، وتشمل عقوباته السجن وغرامات تصل إلى 500,000 درهم إماراتي.
المملكة العربية السعودية تُجرّم التسجيل غير المصرح به بموجب نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية (المرسوم الملكي رقم م/17 لسنة 2007). ويُعاقب تسجيل المحادثات الخاصة أو اعتراض الاتصالات من دون موافقة بالسجن حتى سنة وغرامة تصل إلى 500,000 ريال سعودي.
الكويت لديها حظر صارم للتسجيل بموجب قانون الجزاء وقانون جرائم تقنية المعلومات. ويمكن أن يترتب على التسجيل غير المصرح به للاتصالات الخاصة السجن وغرامات مالية.
قطر تحظر التسجيل غير المصرح به بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 14 لسنة 2014). ويُعاقب تسجيل شخص من دون موافقته في مكان خاص بالسجن حتى ثلاث سنوات.
وبالنسبة للشركات العاملة في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، فإن المبدأ الثابت واضح: موافقة جميع الأطراف هي القاعدة الإقليمية السائدة. ويحمل التسجيل من دون موافقة في أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي عواقب جزائية خطيرة.
الاعتراض المشروع: متى يجوز للحكومة التسجيل
تستثني القوانين البحرينية المراقبة الحكومية التي تجري بموجب سلطة مشروعة. ويشترط قانون تنظيم الاتصالات (المرسوم بقانون رقم 48 لسنة 2002) على مزودي خدمات الاتصالات الاحتفاظ بـ«خطة قدرة الوصول المشروع» التي تتيح لقوات الأمن الوصول إلى البيانات الوصفية للاتصالات عند التصريح بذلك.
ومنذ عام 2009، ألزمت هيئة تنظيم الاتصالات جميع شركات الاتصالات بالاحتفاظ بسجلات مكالمات العملاء الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني وزيارات المواقع الإلكترونية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويعمل شرط الاحتفاظ بالبيانات هذا بشكل مستقل عن القيود المفروضة على التسجيل الخاص.
ويستثني قانون حماية البيانات الشخصية على وجه التحديد المعالجة المتعلقة بالأمن العام التي تقوم بها وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية أو الحرس الوطني أو جهاز الأمن الوطني أو غيرها من الأجهزة الأمنية في المملكة. وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية الحكومية تعمل بموجب إطار قانوني مختلف عن ذلك المطبق على الأفراد والشركات الخاصة.
ويستلزم الاعتراض المشروع من قبل جهات إنفاذ القانون تصريحاً سليماً عبر النظام القضائي، بما يتسق مع الحماية الدستورية المنصوص عليها في المادة 26. ويعكس دور القضاء بوصفه ضابطاً لسلطة الاعتراض الاشتراط الدستوري بأن يجري أي اعتراض مشروع «وفق الإجراءات والضمانات التي يقررها القانون».
تقديم شكوى
لا يجوز تقديم الشكاوى القانونية بشأن التسجيل غير المصرح به إلا من قبل الضحية أو وليه الشرعي أو ورثته. ويجوز للنيابة العامة التدخل في الحالات التي لا يوجد فيها ولي أو التي تنشأ فيها تعارضات في المصالح.
ويمكن للضحايا الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، بما فيها التسجيل غير المصرح به، لدى المديرية العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني التابعة لوزارة الداخلية. أما بالنسبة لمخالفات قانون حماية البيانات الشخصية، فتُقدَّم الشكاوى مباشرة إلى هيئة حماية البيانات الشخصية (pdp.gov.bh). وتملك الهيئة صلاحيات إنفاذية تشمل إصدار أوامر وقف المعالجة غير المشروعة، وإجراء التحقيقات، وإحالة القضايا للملاحقة الجزائية.
ولا يوجد التزام إلزامي بالإبلاغ يقع على عاتق الأفراد أو الشركات الذين يطّلعون على جرائم التسجيل. فالإبلاغ اختياري ما لم تكن الجهة خاضعة لالتزامات منفصلة وإلزامية بالإبلاغ عن اختراق البيانات بموجب القرارات الوزارية الصادرة تنفيذاً لقانون حماية البيانات الشخصية.
إخلاء المسؤولية
يقدّم هذا المقال معلومات قانونية عامة عن قانون التسجيل والمراقبة في البحرين. وهو لا يشكّل استشارة قانونية ولا ينشئ أي علاقة محامٍ بموكل. وتعكس القوانين المذكورة نسختها السارية حتى تاريخ 15 مايو 2026. والقوانين قابلة للتغيير؛ لذا يُرجى دائماً التحقق من النسخة السارية لأي نص قانوني عبر هيئة التشريع والإفتاء القانوني بمملكة البحرين (lloc.gov.bh) أو هيئة حماية البيانات الشخصية (pdp.gov.bh). وللحصول على مشورة خاصة بحالتك، استشر محامياً مرخصاً له بمزاولة المهنة في مملكة البحرين.
Frequently Asked Questions
هل تسجيل مكالمة هاتفية في البحرين من دون علم الطرف الآخر أمر قانوني؟
لا. تشترط البحرين موافقة جميع الأطراف على تسجيل أي اتصال. ويخالف تسجيل مكالمة هاتفية من دون علم جميع المشاركين فيها وموافقتهم المادة 4 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 60 لسنة 2014)، التي تنص على عقوبات تشمل السجن وغرامة تصل إلى 100,000 دينار بحريني (نحو 265,000 دولار أمريكي). كما يخالف هذا التسجيل أحكام الخصوصية في قانون العقوبات (المادتان 370 و372، بصيغتهما المعدلة بالقانون رقم 25 لسنة 2025) وقانون حماية البيانات الشخصية (القانون رقم 30 لسنة 2018).
ما أقصى عقوبة على التسجيل غير القانوني في البحرين؟
أقصى غرامة بموجب تشريع واحد هي 100,000 دينار بحريني (نحو 265,000 دولار أمريكي) بموجب المادة 4 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، مقترنة بالسجن. غير أن العقوبات تتراكم عبر عدة قوانين. فالشخص الذي يسجّل محادثة خاصة ويشاركها يمكن أن يواجه اتهامات بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (غرامة 100,000 دينار بحريني)، وقانون العقوبات بموجب المادة 372 (السجن حتى خمس سنوات وغرامة 5,000 دينار بحريني)، وقانون حماية البيانات الشخصية (غرامة إضافية تصل إلى 20,000 دينار بحريني للأفراد و40,000 دينار بحريني للشركات)، كل ذلك عن الفعل ذاته.
هل يمكن لصاحب عملي تسجيل مكالماتي الهاتفية في العمل في البحرين؟
فقط بموافقتك الكتابية الصريحة. بموجب قانون حماية البيانات الشخصية (القانون رقم 30 لسنة 2018)، يجب على أصحاب العمل الحصول على موافقة محددة ومستنيرة قبل تسجيل الموظفين. وينبغي أن تُدرَج هذه الموافقة في عقد عملك أو في سياسة تسجيل منفصلة. كما يجب على صاحب العمل إخطار هيئة حماية البيانات الشخصية، ولا يجوز له الاحتفاظ بالتسجيلات إلى أجل غير مسمى. ويخالف أصحاب العمل الذين يسجّلون المكالمات من دون علمك وموافقتك كلاً من قانون حماية البيانات الشخصية وقانون العقوبات.
هل كاميرات المراقبة قانونية في البحرين؟
نعم، ولكن بقيود. إذ تستلزم أنظمة كاميرات المراقبة تصريحاً مسبقاً من هيئة حماية البيانات الشخصية بموجب المادة 15 من قانون حماية البيانات الشخصية. ويجب على مشغّلي الكاميرات إبلاغ الأشخاص بوجودها، وتخزين اللقطات بشكل آمن، واستخدامها فقط للغرض الأمني المعلن عنه، وتجنب مشاركتها علناً من دون موافقة. ويجب أن تحترم المنشآت السكنية خصوصية الجيران، وأن يبلغ أصحاب المنازل جيرانهم بوجود الكاميرات. كما تستلزم كاميرات المراقبة في مكان العمل موافقة كتابية من الموظفين وفق معيار الموافقة في قانون حماية البيانات الشخصية.
هل يمكن استخدام محادثة مسجلة سراً كدليل في البحرين؟
استخدام محادثة مسجلة سراً أمام المحكمة أمر إشكالي، لأن التسجيل نفسه يُعد فعلاً إجرامياً بموجب المادة 4 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات والمادتين 370 و372 من قانون العقوبات. وقد يعرّض تقديم دليل تم الحصول عليه بشكل غير مشروع الشخص الذي يقدمه للملاحقة القضائية. ولا تقبل المحاكم البحرينية عموماً الأدلة المتحصل عليها من خلال نشاط إجرامي. ويخاطر الشخص الذي يحاول استخدام مثل هذا التسجيل بمواجهة اتهامات تحمل عقوبات أشد من النزاع الذي كان يحاول إثباته.
هل تسجيل أفراد الشرطة قانوني في البحرين؟
لا يوجد في البحرين نص قانوني صريح يمنح الحق في تسجيل أفراد الشرطة أو المسؤولين الحكوميين. وتنطبق قوانين التسجيل العامة بالتساوي على تسجيل نشاط الشرطة. وبما أن البحرين استخدمت تشريعات الجرائم الإلكترونية والنظام العام لملاحقة أفراد بسبب تعبير عبر الإنترنت ينتقد السلطات، فإن تصوير مواجهة مع الشرطة يحمل مخاطرة قانونية كبيرة بموجب قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات. وينبغي لأي شخص يفكر في تسجيل نشاط الشرطة في البحرين استشارة محامٍ بحريني قبل القيام بذلك.
هل يُعد محتوى التزييف العميق غير قانوني في البحرين؟
حتى مايو 2026، لا يوجد في البحرين نص جزائي مخصص للتزييف العميق. غير أن أعضاء في مجلس الشورى اقترحوا إضافة المادة 10 (مكرر) إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات (القانون رقم 60 لسنة 2014) في نوفمبر 2025. ومن شأن هذا المقترح تجريم إنتاج أو تزييف محتوى سمعي بصري للإضرار بالسمعة أو الشرف، بغرامات تتراوح بين 3,000 و10,000 دينار بحريني إضافة إلى السجن. وحتى مايو 2026، كان مشروع القانون لا يزال في مرحلة اللجان ولم يُقر بعد. ويغطي القانون القائم بعض سيناريوهات التزييف العميق: إذ يمكن أن يستدعي توزيع محتوى صوتي أو مرئي مزيّف للإضرار بالسمعة أحكام الخصوصية والإفشاء في قانون العقوبات.
ما هي قائمة الكفاية الصادرة عن هيئة حماية البيانات الشخصية، وهل تؤثر في التسجيلات المخزَّنة في الخارج؟
أصدرت هيئة حماية البيانات الشخصية القرار رقم 42 لسنة 2022 الذي أنشأ قائمة كفاية تضم 83 دولة تستوفي معايير حماية البيانات في البحرين. ويمكن نقل البيانات الشخصية، بما فيها التسجيلات الصوتية، إلى تلك الدول الـ83 من دون موافقة منفصلة من الهيئة. أما النقل إلى دول غير مدرجة في القائمة فيستلزم إما تصريحاً كتابياً مسبقاً من الهيئة أو موافقة صريحة من الشخص الذي تُنقَل بياناته. ويجب على الجهات التي تخزّن تسجيلات المكالمات في مراكز بيانات أجنبية التحقق من إدراج الدولة في القائمة أو الحصول على تصريح محدد.
ما هو التلصص بموجب القانون البحريني وما عقوباته؟
يُجرّم قانون العقوبات البحريني، بصيغته المعدلة بالقانون رقم 25 لسنة 2025، تسجيل الأفراد في أماكن خاصة من دون علمهم بموجب المادة 370. ويشمل ذلك التنصت على المحادثات الخاصة، وتصوير الأشخاص في أوضاع حميمية أو محرجة، والتسجيل في أماكن يتوقع فيها الأفراد بشكل معقول احترام خصوصيتهم. وعقوبة الجريمة الأساسية غرامة تتراوح بين 500 و1,000 دينار بحريني إضافة إلى السجن. ويرفع توزيع التسجيل الغرامة لتتراوح بين 1,000 و3,000 دينار بحريني. وإذا كانت المادة تتعلق بالشرف الشخصي، تُطبَّق المادة 372 ويمكن أن تصل العقوبات إلى السجن خمس سنوات وغرامة 5,000 دينار بحريني.
Sources and References
- هيئة التشريع والإفتاء القانوني بمملكة البحرين -- المرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1976 (قانون العقوبات)(lloc.gov.bh).gov
- هيئة التشريع والإفتاء القانوني بمملكة البحرين -- سجل تعديلات قانون العقوبات(lloc.gov.bh).gov
- هيئة حماية البيانات الشخصية البحرينية -- القانون رقم 30 لسنة 2018 (قانون حماية البيانات الشخصية) ولوائحه التنفيذية(pdp.gov.bh).gov
- هيئة تنظيم الاتصالات البحرينية -- قوانين الاتصالات(tra.org.bh).gov
- منصة SHERLOC التابعة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة -- قانون العقوبات البحريني، المرسوم بقانون رقم 15 لسنة 1976 (ترجمة إنجليزية)(sherloc.unodc.org).gov
- مجتمع أوكتوبَس لمكافحة الجرائم الإلكترونية التابع لمجلس أوروبا -- الملف القطري للبحرين(coe.int).gov
- البوابة الإلكترونية الحكومية البحرينية -- حماية البيانات الشخصية(bahrain.bh).gov
- إيست لوز (Eastlaws) -- القانون رقم 25 لسنة 2025 بتعديل قانون العقوبات (الجريدة الرسمية رقم 3812، 29 مايو 2025)(eastlaws.com)
- موندَك (Mondaq) -- تحديث قانوني: تعديلات قانون العقوبات البحريني (المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 2025)(mondaq.com)
- صحيفة ديلي تريبيون البحرينية -- البرلمان يقر مشروع قانون منقح لتجريم انتهاك الخصوصية (مايو 2025)(newsofbahrain.com)
- صحيفة ديلي تريبيون البحرينية -- مشروع قانون جديد لفرض عقوبات أشد على التسجيلات السرية(newsofbahrain.com)
- صحيفة ديلي تريبيون البحرينية -- صناع التزييف العميق يواجهون السجن وغرامات باهظة (نوفمبر 2025)(newsofbahrain.com)
- صحيفة ديلي تريبيون البحرينية -- البحرين تتجه لتجريم إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في قضايا التزييف العميق والتشهير(newsofbahrain.com)
- ليغال 500 (Legal 500) -- قانون العقوبات البحريني: عهد جديد في مكافحة الجرائم الإلكترونية وسرقة الأجهزة(legal500.com)
- مكتب الدوسري للمحاماة -- تعديلات قانون العقوبات البحريني: المرسوم بقانون رقم 3 لسنة 2025(aldoserilaw.com)
- أكين غَمب (Akin Gump) -- قانون حماية البيانات الجديد في البحرين أصبح نافذاً(akingump.com)
- داتا غايدنس (DataGuidance) -- نظرة عامة على حماية البيانات في البحرين (قائمة الكفاية بموجب القرار رقم 42 لسنة 2022)(dataguidance.com)