Englishالعربية
Lebanon flag

Lebanon

No Specific Law / Unclear

قوانين التسجيل في لبنان: قواعد الخصوصية والعقوبات (2026)

Independently fact-checkedBy Recording Law Editorial Team8 min read

Independently fact-checked against primary sources (last audited 27 يوليو 2026). How we verify our legal content

قوانين التسجيل في لبنان: قواعد الخصوصية والعقوبات (2026)

Frequently Asked Questions

هل لبنان دولة تعتمد قاعدة موافقة طرف واحد أم موافقة جميع الأطراف لتسجيل المكالمات؟

لا ينطبق أي من التصنيفين استنادًا إلى القانون الذي عُثر عليه لهذا المقال. فمواد قانون العقوبات التي يُستشهد بها كثيرًا فيما يخص قانون التسجيل في لبنان تستهدف في الواقع موظفي شركات الاتصالات (المادة 580) والأطراف الثالثة من غير الموظفين التي تستخدم الخداع (المادة 581)، لا الطرف المشارك الذي يسجل مكالمته الخاصة. ولا يوجد نص قانوني أو اجتهاد قضائي يحسم مسألة الطرف المشارك بشكل مباشر، ولذلك ينبغي التعامل مع قاعدة لبنان باعتبارها غامضة بدلًا من اعتبارها قائمة على موافقة طرف واحد أو جميع الأطراف.

هل تجعل المادة 579 من قانون العقوبات التسجيل السري غير قانوني في لبنان؟

لا. المادة 579 هي جريمة تتعلق بإفشاء السر المهني تعاقب الأطباء والمحامين ورجال الدين والمصرفيين وأصحاب المناصب المماثلة الذين يفشون سرًا اطّلعوا عليه بحكم دورهم. وهي لا تتناول تسجيل محادثة، ولا ينبغي الاستشهاد بها لهذا الغرض، رغم أن ملخصات قديمة فعلت ذلك.

هل يُطبَّق القانون رقم 140/1999 على مواطن عادي يسجل محادثته الخاصة؟

إن بنية القانون، الإذن الصادر عن قاضي التحقيق، ومسار وزاري منفصل لقضايا الإرهاب وأمن الدولة، وسقف مدة شهرين، ولجنة رقابة من ثلاثة قضاة، مصممة لتنظيم اعتراض الدولة والأجهزة الأمنية للاتصالات. ولم يُعثر في هذا البحث على أي مصدر يُطبِّق هذا القانون على تسجيل مواطن لمحادثة له مع مواطن آخر.

هل يمكنني تصوير الشرطة قانونيًا في لبنان؟

لم يُعثر على أي نص قانوني يتناول هذه المسألة تحديدًا. ووثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش قيام أفراد من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بمصادرة الهواتف ومنع أشخاص جسديًا من التصوير خلال احتجاجات عام 2019، لكن ذلك توثيق لسلوك ميداني، وليس تأكيدًا على أن قانونًا محددًا يُجيز هذه الممارسة أو يمنعها.

ما هي العقوبات المنصوص عليها في القانون اللبناني للوصول غير القانوني إلى اتصالات الغير؟

تحدد المادة 580 عقوبة الحبس من شهرين إلى سنتين لموظف الاتصالات الذي يسيء استخدام موقعه، وتحدد المادة 581 غرامة تصل إلى 100,000 ليرة لبنانية لطرف من غير الموظفين يفتح رسالة أو يصل إلى مكالمة هاتفية عن طريق الخداع. وبشكل منفصل، تحدد المادة 106 من القانون رقم 81/2018 غرامة تتراوح بين 1,000,000 و3,000,000 ليرة لبنانية و/أو الحبس من 3 إلى 36 شهرًا للمعالجة أو الإفشاء غير المصرح به للبيانات.

هل يوجد اجتهاد قضائي لبناني بشأن إمكانية استخدام تسجيل سري كدليل أمام المحكمة؟

لم يُعثر لهذا البحث على أي قرار من محكمة لبنانية بشأن جواز قبول المحادثات المسجلة سرًا، لا باللغة الإنجليزية ولا بالعربية. ولا ينبغي للقراء افتراض انطباق أي من القاعدتين دون التأكد من الموقف الحالي مع محامٍ مرخص له في لبنان.

Updates

Independently fact-checked against the cited primary sources

Sources and References

  1. يذكر مدخل منصة Cyrilla عن القانون رقم 140/1999 أن الاتصالات المحلية والدولية محمية من التنصت أو المراقبة أو الاعتراض أو الإفشاء إلا في الحالات التي يُجيزها القانون.(cyrilla.org)
  2. يلخص الملف القطري لمنظمة Privacy International إجراء الإذن القضائي في القانون رقم 140/1999 (المادتان 2-3) ولجنة الرقابة (المادة 16)، بما في ذلك تقارير تفيد بأن هذه الرقابة رمزية إلى حد كبير.(privacyinternational.org)
  3. يصف تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المسار الإداري للاعتراض في القانون رقم 140/1999 (المادة 9)، الذي يأذن به وزير الداخلية أو وزير الدفاع بموافقة رئيس مجلس الوزراء.(hrw.org)
  4. النص العربي الحرفي لقانون العقوبات اللبناني (المرسوم الاشتراعي رقم 340/1943)، المواد 579 و580 و581، المستخدم لتصحيح التوصيف غير الدقيق السابق لهذه المواد.(genderiyya.xyz)
  5. يفيد دليل قانون حماية البيانات الصادر عن DLA Piper بأن القانون رقم 81/2018 يطبق مفهوم الموافقة بشكل انتقائي ولا يقدم تعريفًا قانونيًا صريحًا للموافقة.(dlapiperdataprotection.com)
  6. تقرير لموقع Global Voices عن المراقبة في لبنان، يتناول من جملة ما يتناوله غياب هيئة مستقلة لحماية البيانات وإطلاق شبكة كاميرات المراقبة في بيروت عام 2016.(globalvoices.org)
  7. ملخص أعدته إحدى شركات المحاماة لعقوبة المادة 106 من القانون رقم 81/2018 على المعالجة والإفشاء غير المصرح بهما للبيانات.(caseguard.com)
  8. توثيق منظمة هيومن رايتس ووتش لقيام أفراد من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بمصادرة الهواتف والاعتداء على أشخاص كانوا يصورون خلال احتجاجات تشرين الأول - تشرين الثاني (أكتوبر - نوفمبر) 2019.(hrw.org)
Share: