Iraq
قوانين التسجيل في العراق: قواعد الخصوصية والعقوبات (2026)

لا يملك العراق أي قانون، اتحادي أو إقليمي، يتناول بشكل مباشر مسألة ما إذا كان يجوز للشخص تسجيل محادثة هو طرف فيها. أقرب حماية دستورية، وهي حظر المادة 40 على مراقبة الدولة والتنصت، لا تُطبَّق إلا بقرار قضائي ولا تمتد لتشمل التسجيل الخاص بين الأفراد.
لا يوجد قانون تسجيل مخصص: ما الذي يحميه دستور العراق
يشكّل قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 ودستور عام 2005 مجمل الإطار القانوني الذي يمسّ التسجيل في البلاد، ولا يتضمن أي منهما نصًا كُتب خصيصًا لمسألة تسجيل أحد أطراف المحادثة. تمنح المادة 17 من الدستور «حق الخصوصية الشخصية بما لا يتعارض مع حقوق الآخرين والآداب العامة»، وتحمي بشكل منفصل حرمة المسكن، لكنها لا تذكر شيئًا عن التسجيلات أو المكالمات أو الاتصالات (دستور العراق، المادة 17).
تقترب المادة 40 أكثر من الموضوع. فهي تكفل «حرية الاتصال والمراسلة البريدية والبرقية والإلكترونية والهاتفية»، وتنص على أن هذا الاتصال «لا يجوز مراقبته أو التنصت عليه أو كشفه إلا لضرورة قانونية وأمنية وبقرار قضائي» (دستور العراق، المادة 40). وبقراءة نصها وحده، فإن المادة 40 تقيّد الدولة: فهي تحظر مراقبة الحكومة وإفشاءها للاتصالات دون قرار قضائي. وهي لا تذكر، بحسب ظاهر نصها، أي شيء عن قيام فرد خاص بتسجيل محادثة مع فرد آخر، ولم يعثر أي مصدر اعتُمد لهذه الصفحة على ما يمدّد نطاقها إلى ذلك الحد.
لا يسد أي قانون اتحادي آخر هذه الفجوة. فلا يوجد قانون للتنصت الهاتفي ولا قانون لاعتراض الاتصالات ولا قانون للموافقة على التسجيل في أي مكان من التشريع الوطني العراقي. راجع مركز قوانين التسجيل حول العالم للاطلاع على كيفية تعامل دول أخرى مع هذه المسألة، بما في ذلك دولتا الجوار إيران والأردن.
ما يُستخدم بدلًا من ذلك: القذف والإهانة وخدش الحياء بموجب قانون العقوبات
في الممارسة العملية، ينظّم العراق التسجيل بشكل غير مباشر، من خلال أحكام قانون العقوبات التي تعاقب على ما يُسجَّل أو يُنشر لا على فعل التسجيل نفسه. ويصف توثيق منظمة هيومن رايتس ووتش لقوانين العراق المتعلقة بحرية التعبير ثلاث مواد تؤدي هذا الدور.

تجرّم المادة 433 القذف، المعرَّف بأنه نسبة أمر إلى شخص علنًا يعرّضه، لو صح، للعقاب أو للاحتقار العام، ويُعاقب عليه بالحبس مدة تصل إلى سنة واحدة و/أو بغرامة. وتجرّم المادة 434 الإهانة، وتشمل نسبة أمر مخلّ بالشرف أو الاحترام إلى شخص، أو جرح مشاعره، حتى دون ادعاء واقعة محددة، ويُعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى سنة واحدة و/أو بغرامة تبلغ نحو 1,000,000 دينار عراقي. وتجرّم المادة 403 إنتاج أو حيازة أو توزيع محتوى يخل بالحياء العام أو الآداب بقصد استغلالي، ويُعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى سنتين و/أو بغرامة تبلغ نحو 1,000,000 دينار عراقي؛ ويصف تقرير هيومن رايتس ووتش تطبيقها على المحتوى المصوَّر أو الملتقط، لا على فعل التسجيل الأساسي نفسه.
هذا التمييز مهم لأي شخص يحاول معرفة موقفه القانوني. فلا تسأل أي من هذه المواد الثلاث عمّا إذا كان التسجيل قد تم بموافقة أم بدونها. وإنما تُفعَّل كل منها فقط إذا نُشر التسجيل، أو محتواه، لاحقًا أو شارك أو عُرض بطريقة تعرّض شخصًا للفضيحة أو الإهانة أو الإساءة. أما إجراء التسجيل والاحتفاظ به خاصًا فليس، وفق الوصف المتاح لهذه الصفحة، ما تطاله أي من المواد الثلاث.
لم يتسنَّ الحصول على النص الكامل الحرفي لقانون العقوبات لعام 1969 بشكل مستقل من أجل هذه الصفحة؛ إذ أعادت كل نسخة رسمية مرآة جرت محاولتها إما خطأً أو ملفًا غير قابل للقراءة. ويستند الوصف أعلاه إلى رواية هيومن رايتس ووتش الثانوية لصياغة المواد التنفيذية، لا إلى قراءة مباشرة للنص القانوني.
الإطار الغائب: لا قانون لحماية البيانات ولا قانون نافذ لجرائم المعلوماتية
يبقى تشريعان كان يمكن أن يمنحا العراق إجابة أكثر مباشرة غير مكتملَين. ووفقًا لمجموعة SMEX المعنية بالحقوق الرقمية، فقد قُدِّم مشروع قانون جرائم تقنية المعلومات، وهو قانون الجرائم الإلكترونية المقترح في العراق، مرارًا وعُلِّق وسُحب منذ عام 2011 على الأقل بسبب اعتراضات حقوقية من الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية القلقة من أن يجرّم التعبير العادي على الإنترنت. ولا يزال غير نافذ حتى عام 2026.
كما لا يملك العراق قانونًا نافذًا لحماية البيانات. ويفيد تحليل استشرافي صادر عن مكتب محاماة لعام 2026 بأن مشروع قانون حماية البيانات الشخصية، الذي عُمِّم لأول مرة عام 2021، لا يزال قيد الانتظار. ولم يتسنَّ التحقق الكامل من هذه الرواية مقارنةً بنص مشروع القانون نفسه أو بسجل تشريعي من أجل هذه الصفحة، ولا يُذكر هنا أي جدول زمني للتشريع كحقيقة مؤكدة.
وتوجد حماية أضيق نطاقًا وخاصة بالصحافة على المستوى الاتحادي. إذ يحظر قانون حماية الصحفيين رقم 21 لسنة 2011 توقيف الصحفيين أو استجوابهم دون مذكرة قضائية. وتفيد التقارير بأن تعريفه لكلمة «صحفي» يستبعد الصحفيين المواطنين والمدوّنين، وتعتبره التقارير المعاصرة على نطاق واسع قانونًا غير فعّال. ولا يتناول هذا القانون حقوق التصوير أو التسجيل على الإطلاق.
إقليم كردستان: قانون أكثر مباشرة وأكثر تفعيلًا بشأن التصوير
يعمل إقليم كردستان العراق (KRI) بموجب قانون خاص به سنّه برلمان الإقليم ولا يوجد له مثيل على المستوى الاتحادي: القانون رقم 6 لسنة 2008، قانون منع إساءة استخدام معدات الاتصالات. وتُعد المادة 2 منه، من بين كل ما عُثر عليه لأجل هذه الصفحة، النص الأكثر تحديدًا والأكثر تقاضيًا بشأن التسجيل في أي مكان من العراق، اتحاديًا كان أم إقليميًا.

لم يتم الحصول على النص الحرفي للمادة 2 من أجل هذه الصفحة. وما يلي مستمد من ملخص أكاديمي مُعاد صياغته لمؤتمر علمي وتحليل صحفي، لا من قراءة مباشرة للنص القانوني، وينبغي قراءته مع أخذ هذا التحفظ بعين الاعتبار. ووفقًا لهذه الصياغة المعاد نقلها، تجرّم المادة 2 استخدام أجهزة الاتصالات للتهديد أو الإهانة أو نشر معلومات كاذبة بسوء نية أو إفشاء محادثات أو مواد خاصة أو انتهاك سلامة شخص آخر، وتصل عقوباتها إلى الحبس من ستة أشهر إلى خمس سنوات وغرامات تتراوح بين نحو 1 و5 ملايين دينار عراقي (نحو 685 إلى 3,425 دولارًا أمريكيًا).
وثّقت هيومن رايتس ووتش استخدام المادة 2 ضد مقيم في إقليم كردستان اتُهم بتصوير احتجاج بهاتفه دون «إذن»، دون أي وضوح قانوني في التقرير حول إذن مَن كان مطلوبًا أو كيفية الحصول عليه. وتفيد مجلة كولومبيا جورناليزم ريفيو بأن القانون استُخدم بشكل منهجي ضد الصحفيين المستقلين منذ عام 2017 تقريبًا، مع عقوبات وردت تقارير عنها تصل إلى خمس سنوات سجنًا وغرامات تتراوح بين 685 و3,425 دولارًا أمريكيًا.
يضيف إقليم كردستان قانونين إعلاميين آخرين فوق القانون رقم 6. فهو يحتفظ بقانون الصحافة الخاص به رقم 35 لسنة 2007، وإن لم يصل بحث هذه الصفحة إلى نص هذا القانون ولم يُوصف هنا أي حكم محدد منه. كما لديه قانون الحق في الحصول على المعلومات رقم 11 لسنة 2013 الذي يحصل على 98 من أصل 150 نقطة في تصنيف RTI Rating الدولي، أي المرتبة 28 تقريبًا عالميًا من الناحية النظرية، لكنه موثَّق كقانون غير مطبَّق عمليًا.
وتظهر الفجوة بين القانون على الورق والتطبيق على أرض الواقع بوضوح في حوادث تتعلق بحرية الصحافة. ففي فبراير 2025، اعتدت قوى الأمن في كردستان على طواقم إخبارية تغطي احتجاجًا وأطلقت الغاز المسيل للدموع عليها، واعتقلت صحفيَّين، وداهمت محطة تلفزيونية، وصادرت معدات بث لم تُعَد.
ما تغطيه الأدلة فعليًا: الصحفيون والاحتجاجات، لا التسجيل اليومي
تكاد كل إجراءات التطبيق الموثقة المذكورة أعلاه، على جانبي الخط الفاصل بين إقليم كردستان والمستوى الاتحادي، تتعلق بصحفي أو مصوّر أو شخص يصوّر احتجاجًا، لا بشخص عادي يسجّل محادثة خاصة مع صديق أو قريب أو شريك عمل. ففي أغسطس 2022، اعتقلت القوات الخاصة العراقية مراسلاً ومصوّرًا كانا يغطيان احتجاجات في بغداد، واعتدت على المراسل وصادرت كاميرا لم تُعَد بعد إطلاق سراحه، وهي حادثة على المستوى الاتحادي تحمل نمط الوقائع نفسه المتعلق بالصحافة والاحتجاجات كما في حالات إقليم كردستان المذكورة أعلاه.
لم يعثر أي مصدر اعتُمد لهذه الصفحة على قضية موثقة لمواطن عادي جرت ملاحقته قضائيًا، اتحاديًا أو في إقليم كردستان، بسبب تسجيله سرًا لمواطن آخر في محادثة شخصية أو تجارية. وهذا الغياب في الحالات الموثقة يستحق أن يُذكر بصراحة بدلًا من أن يُعامَل كإجابة: فقد يعني أن هذه الممارسة مسموح بها فعليًا، أو قد يعني ببساطة أن مثل هذه القضايا ليست من النوع الذي يُنشر أو يُقاضى بشأنه. أما القراء الذين تخص حالتهم محادثة شخصية، لا صحافة أو احتجاجًا عامًا، فهم في الجزء الأضعف من قاعدة الأدلة الموصوفة في هذه الصفحة.
نظرة سريعة على العقوبات
| المخالفة | العقوبة | النص القانوني |
|---|---|---|
| القذف | الحبس مدة تصل إلى سنة واحدة و/أو غرامة | قانون العقوبات رقم 111/1969، المادة 433 |
| الإهانة | الحبس مدة تصل إلى سنة واحدة و/أو غرامة تصل إلى نحو 1,000,000 دينار عراقي | قانون العقوبات رقم 111/1969، المادة 434 |
| خدش الحياء / المحتوى الاستغلالي | الحبس مدة تصل إلى سنتين و/أو غرامة تصل إلى نحو 1,000,000 دينار عراقي | قانون العقوبات رقم 111/1969، المادة 403 |
| إساءة استخدام معدات الاتصالات (تصوير غير مصرح به أو إفشاء محادثات خاصة، إقليم كردستان) | الحبس من 6 أشهر إلى 5 سنوات و/أو غرامة تتراوح بين نحو 1-5 ملايين دينار عراقي (نحو 685-3,425 دولارًا أمريكيًا) | قانون إقليم كردستان رقم 6/2008، المادة 2 |

ما لم تتمكن هذه المقالة من إثباته، وأين ينبغي توخي الحذر
لم يُعثر على أي قانون أو لائحة تنظّم كاميرات المراقبة أو مراقبة أماكن العمل لا في العراق الاتحادي ولا في إقليم كردستان، ولم يتسنَّ الحصول على مواد مجلس القضاء الأعلى بشأن مقبولية التسجيلات الصوتية، لذا لا تُذكر هنا أي قاعدة بشأن المقبولية. وكانت كل نسخة مرآة لقانون العقوبات حاول هذا البحث الوصول إليها غير قابلة للقراءة، لذا وُصفت المواد أعلاه استنادًا إلى وثائق مؤسسية تقتبس منها، لا من القانون نفسه.
أما بشأن التسجيل في الأماكن العامة، فالوضع العملي أهم من الوضع القانوني الرسمي. تشمل الحوادث الموثقة مقيمًا في إقليم كردستان اتُهم بموجب القانون رقم 6 لسنة 2008 بتصوير احتجاج بهاتفه دون إذن، دون أي وضوح حول إذن مَن كان مطلوبًا، وقوى أمن في إقليم كردستان أطلقت الغاز المسيل للدموع على طواقم إخبارية وصادرت معدات بث في فبراير 2025، وقوات خاصة عراقية احتجزت مراسلاً ومصوّرًا في بغداد في أغسطس 2022 واحتفظت بالكاميرا. وتصوير قوى الأمن أو الاحتجاجات ينطوي على خطر حقيقي بالاحتجاز وفقدان المعدات بصرف النظر عمّا يقوله قانون العقوبات أو لا يقوله.
وحيثما تعذّر العثور على أي سند قانوني، فإن ذلك بيان بشأن ما يمكن العثور عليه في المصادر العامة، لا استنتاج بأن السلوك مسموح به أو محظور. وينبغي لأي شخص يواجه حالة محددة أن يطلب مشورة محامٍ مرخّص في تلك الولاية القضائية.
تقدّم هذه المقالة معلومات قانونية عامة حول قوانين التسجيل والخصوصية في العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، وهي ليست استشارة قانونية. تم التحقق من المعلومات حتى 27 يوليو 2026، استنادًا إلى المصادر الأولية والثانوية المذكورة، وبعضها روايات صادرة عن مكاتب محاماة أو وسائل إعلام أو منظمات مناصرة لا نصوص قانونية موثقة. يُرجى استشارة محامٍ مرخّص في العراق أو إقليم كردستان قبل تسجيل محادثة أو الاعتماد على تسجيل كدليل.
Frequently Asked Questions
هل يجوز لي قانونيًا تسجيل محادثة أنا طرف فيها في العراق؟
لا يجيب أي قانون اتحادي عراقي عن هذا السؤال مباشرة. أقرب نص دستوري، وهو المادة 40، يحظر مراقبة الدولة للاتصالات وإفشاءها دون قرار قضائي، لكنه بحسب نصه يقيّد تصرفات الحكومة، لا التسجيل الخاص بين الأفراد. ولا يوجد قانون للتنصت الهاتفي أو للموافقة على التسجيل يسد هذه الفجوة.
هل يشمل قانون القذف أو الإهانة تسجيل شخص في العراق؟
بشكل غير مباشر فقط. تعاقب مادتا قانون العقوبات 433 (القذف) و434 (الإهانة) على نشر أو مشاركة محتوى يعرّض شخصًا للاحتقار أو يضر بسمعته، لا على فعل التسجيل نفسه. والتسجيل الخاص الذي لا يُشارَك أبدًا يقع خارج ما تطاله هاتان المادتان، وفق ما ورد في توثيق هيومن رايتس ووتش.
هل لدى إقليم كردستان قانون محدد ضد التصوير؟
نعم، وهو أكثر نص محدد يتعلق بالتسجيل عُثر عليه في أي مكان في العراق. فقد استُخدمت المادة 2 من قانون إقليم كردستان رقم 6 لسنة 2008 لاتهام أشخاص بتصوير احتجاجات دون «إذن»، مع عقوبات وردت تقارير عنها تتراوح بين ستة أشهر وخمس سنوات سجنًا وغرامات تبلغ نحو 685 إلى 3,425 دولارًا أمريكيًا. ولم يكن نصها الحرفي متاحًا لهذه الصفحة؛ والوصف هنا مستمد من ملخصات أكاديمية وصحفية، لا من النص القانوني نفسه.
هل لدى العراق قانون لحماية البيانات؟
لا. لا يملك العراق قانونًا نافذًا لحماية البيانات حتى عام 2026. ووفقًا لتحليل صادر عن مكتب محاماة، لا يزال مشروع قانون حماية البيانات الشخصية قيد الانتظار منذ عام 2021 بحسب ما ورد، ولم يتسنَّ التحقق من ذلك بشكل مستقل مقارنةً بنص مشروع القانون نفسه من أجل هذه الصفحة.
هل تتعلق قواعد التسجيل في العراق بالصحفيين بشكل أساسي، أم تنطبق على الأشخاص العاديين أيضًا؟
التطبيق الموثق، على جانبي الخط الفاصل بين إقليم كردستان والمستوى الاتحادي، يتعلق في الغالبية العظمى بالصحفيين والمصوّرين والأشخاص الذين يصوّرون احتجاجات. ولم يُعثر على أي قضية لأجل هذه الصفحة لمواطن عادي جرت ملاحقته قضائيًا بسبب تسجيله سرًا لمحادثة شخصية لمواطن آخر، لذا فإن قاعدة الأدلة لهذا السيناريو اليومي أضعف بكثير مما قد يوحي به سجل حرية الصحافة.
هل يوجد قانون لجرائم المعلوماتية في العراق يغطي التسجيل غير المصرح به؟
ليس بعد. فوفقًا لمجموعة SMEX المعنية بالحقوق الرقمية، اقتُرح مشروع قانون جرائم تقنية المعلومات مرارًا وعُلِّق وسُحب منذ عام 2011 على الأقل بسبب اعتراضات حقوقية، ولا يزال غير نافذ.
Sources and References
- نص دستور العراق (2005)، المادة 17 (الخصوصية الشخصية) والمادة 40 (حرية الاتصال والمراسلة، وحظر المراقبة أو التنصت أو الإفشاء إلا بقرار قضائي).(www.constituteproject.org)
- توثيق هيومن رايتس ووتش لقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969، المواد 433 (القذف) و434 (الإهانة) و403 (خدش الحياء / المحتوى الاستغلالي)، ويغطي كيفية تطبيق كل منها على حرية التعبير والمحتوى المنشور.(www.hrw.org)
- رواية هيومن رايتس ووتش عن مقيم في إقليم كردستان اتُهم بموجب المادة 2 من القانون رقم 6 لسنة 2008 بتصوير احتجاج بهاتفه دون «إذن» محدد.(www.hrw.org)
- ملخص مؤتمر أكاديمي يعيد صياغة المادة 2 من قانون إقليم كردستان رقم 6 لسنة 2008 (إساءة استخدام معدات الاتصالات) ونطاق عقوباتها المذكور.(crc.duhokcihan.edu.krd)
- تقرير خاص من مجلة كولومبيا جورناليزم ريفيو حول استخدام القانون رقم 6 لسنة 2008 بشكل منهجي ضد الصحفيين المستقلين في إقليم كردستان منذ عام 2017 تقريبًا.(www.cjr.org)
- تحليل استشرافي لعام 2026 صادر عن مكتب محاماة يفيد بالوضع المعلَّق لمشروع قانون حماية البيانات الشخصية في العراق، الذي عُمِّم لأول مرة عام 2021 ولم يُسنّ بعد.(www.tamimi.com)
- رواية SMEX عن مشروع قانون جرائم تقنية المعلومات (الجرائم الإلكترونية) في العراق، الذي اقتُرح مرارًا وعُلِّق وسُحب منذ عام 2011 على الأقل بسبب اعتراضات حقوقية.(smex.org)
- تقارير حول قانون حماية الصحفيين رقم 21 لسنة 2011، وتعريفه الضيق لكلمة «صحفي»، وأثره العملي المحدود.(www.jurist.org)
- تحليل لقانون إقليم كردستان للحق في الحصول على المعلومات رقم 11 لسنة 2013، وتقييمه البالغ 98/150 في تصنيف RTI Rating، وغياب تطبيقه الموثق.(www.law-democracy.org)
- تقرير حول اعتداء فبراير 2025 وإطلاق الغاز المسيل للدموع والاعتقالات ومصادرة معدات طواقم إخبارية كانت تغطي احتجاجًا في إقليم كردستان.(www.radiofree.org)
- تقرير لجنة حماية الصحفيين حول اعتقال واعتداء أغسطس 2022 على مراسل ومصوّر كانا يغطيان احتجاجات بغداد، ومصادرة كاميرتهما.(cpj.org)